تفسير
وَ إِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً
منظور از ( اخا ) برادر عشيره و قبيلهاى است نه برادر دينى .
قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَ فَلا تَتَّقُونَ قالَ
الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَراكَ فِي سَفاهَةٍ
به سفاهت نسبت دادن عقل در انظار ، قبيحتر از نسبت گمراهى و ضلالت است ازاينرو قومش او را به سفاهت متّهم كردند .
وَ إِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكاذِبِينَ قالَ يا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفاهَةٌ وَ لكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَ أَنَا لَكُمْ ناصِحٌ أَمِينٌ
ذكر كلمهء ( امين ) از اين روست كه گويا او به امانت دارى در بين آنها معروف بود و لذا متوسّل به آن گشتند .
أَ وَ عَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَ اذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَ زادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً
هود ضمن اينكه نعمتهاى خدا را بر آنها ياد آورى كرد نقمتهاى خدا را بر قوم نوح نيز متذكّر گرديد تا به بهترين وجه آنها را از زوال نعمتها بترساند .
فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ
نعمتهاى خداوند را به ياد آوريد ، تعميم بعد از تخصيص ، از جهت تأكيد است .
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
از امام صادق عليه السّلام « 1 » است كه فرمود :
آيا مىدانى نعمتهاى خدا چيست ؟ گفته شد : نه ، فرمود :
هامش
( 1 ) تفسير الصّافى 2 : ص 211 - الكافى 1 : ص 217 / ح 3 - تفسير البرهان 2 : ص 23 ح 6