ما مضى فات والمؤمّل غيب * ولك الساعة التي أنت فيها
وقال عليه السلام : اجعل قلبك ( 2 ) قريباً برّاً ، وولداً مواصلاً ، واجعل عملك والداً تتبعه ، واجعل نفسك عدوّاً تجاهده ، واجعل مالك عارية تردها ( 3 ) .
وقال عليه السلام : إِن قدرت ألا تُعرف فافعل ، ما عليك ألا يثني عليك الناس ، وما عليك أن تكون مذموماً عند الناس إذا كنت محموداً عند اللّه ( 4 ) .
وقال يحثُّ على الدعاء : الدعاء يردّ القضاء ما أبرم ابراماً ، فأكثر من الدعاء فإنه مفتاح كلّ رحمة ، ونجاح كلّ حاجة ، ولا ينال ما عند اللّه عزّ وجل إِلا بالدعاء ، وأنه ليس باب يكثر قرعه إِلا ويوشك أن يُفتح لصاحبه ( 5 ) .
وقال ، وما أشرفها كلمة : لا تطعنوا في عيوب من أقبل إليكم بمودَّته ولا توقفوه على سيّئة يخضع لها ، فإنها ليست من أخلاق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ولا من أخلاق أوليائه ( 1 ) .
وقال عليه السلام ، وما أنفعها كلمة : أحسنوا النظر فيما لا يسعكم جهله وانصحوا لأنفسكم ، وجاهدوا في طلب ما لا عُذر لكم في جهله ، فإن لدين اللّه أركاناً لا تنفع من جهلها شدَّة اجتهاده في طلب ظاهر عبادته ، ولا يضرّ
هامش
( 2 ) أحسب أنه يريد من القلب ههنا - العقل - فإنه جاء ذلك كثيراً في الأحاديث .
( 3 ) البحار ، في أحواله ج 11 .
( 4 ) بحار الأنوار : 78 / 224 / 95 .
( 5 ) الكافي ، باب الدعاء يردّ البلاء والقضاء .
( 1 ) روضة الكافي .