قال عليه السلام : " العامل على غير بصيرة كالساير على السراب بقيعة لا يزيده سرعة سيره إِلا بُعداً " وقال : " لا خير فيمن لا يتفقّه من أصحابنا " وعنه " لا يسع الناس حتّى يسألوا ويتفقّهوا " ( 1 ) وقال عليه السلام : " إذا أراد اللّه بعبد خيراً فقّهه في الدين " وقال : " الكمال كلّ الكمال : التفقّه في الدين ، والصبر على النائبة ، وتقدير المعيشة " ( 2 ) . ولعظم خطر الفقاهة وأثرها في الدين الاسلامي قال عليه السلام عن شأن الفقيه وموته : " ما من أحد يموت من المؤمنين أحبّ إلى إبليس من موت فقيه " وعنه : " إذا مات المؤمن الفقيه ثلم في الاسلام ثلمة لا يسدّها شيء " ( 3 ) . النِّعم وشكرها ومن وصاياه في النِّعم والمحافظة عليها ابقاءً لها قوله عليه السلام : أحسنوا جوار النِّعم واحذروا أن تنتقل عنكم إلى غيركم ، أما أنها لم تنتقل عن أحد قط فكادت ترجع إليه ، وكان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : " قلَّما أدبر شيء فأقبل " ( 1 ) . وعلَّمهم كيف يحافظون على النِعم فقال لسدير الصيرفي : ما كثر مال رجل قط إِلا عظمت الحجّة للّه تعالى عليه ، فإن قدرتم أن تدفعوها فافعلوا ، فقال : يا ابن
الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 67
مساهمون: الشيخ محمد حسن المظفر
ص٦٧
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 1 / 221 / 61 .
( 2 ) الكافي ، باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء .
( 3 ) بحار الأنوار : 1 / 220 / 56 .
( 1 ) مجالس الشيخ الطوسي المجلس / 9 .