النيّة
الثاني عشر : النيّة [ 1 ] .
شرح
[ 1 ] لزومها موردٌ لنقل الإجماع مستفيضاً ، كما صرّح به المحقّق الأنصاريّ في طهارته ( 1 ) وتبعه صاحب المصباح ( 2 ) .
وقال السيّد الماجد في المفتاح بعد قول العلاّمة « وهي شرط » : عندنا كما في شرح الفاضل ، وفي المنتهى : قال علماؤنا . . . ، وفي التذكرة : ذهب إليه علماؤنا ، وفي الإيضاح : إنّها شرط بإجماع علمائنا ، وفي الخلاف والمختلف وجامع المقاصد والمدارك : الإجماع على وجوبها ، وفي التنقيح : الإجماع على اشتراطها ( 3 ) .
وقال ( قدس سره ) في الجواهر : للإجماع المنقول على لسان جماعة كالشيخ وابن زهرة والعلاّمة ، بل هو محصّل . والمنقول عن ابن الجنيد من الاستحباب ليس صريحاً فيه ومعارضٌ بنقل المعتبر خلافه ( 4 ) .
أقول : ويمكن أن يستدلّ على لزوم نيّة التقرّب في خصوص الوضوء بجملة من الأخبار :
منها : مصحّح زرارة ومحمّد بن مسلم عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « إنّما الوضوء حدّ من
هامش
( 1 ) الطهارة للشيخ الأنصاري ( قدس سره ) : ج 2 ص 11 .
( 2 ) مصباح الفقيه : ج 2 ص 126 .
( 3 ) مفتاح الكرامة : ج 2 ص 278 .
( 4 ) جواهر الكلام : ج 2 ص 77 .