شرح
صلاتي أحداً وقال الله تبارك وتعالى : ( فَمَنْ كَانَ يَرْجُواْ لِقَآءَ رَبِهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَلِحًا وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِهِ أَحَدًا ) ( 1 ) » ( 2 ) .
قال : ورواه في المقنع مرسلاً ( 3 ) .
وفي العلل عن أبيه عن محمّد بن يحيى عن محمّد بن أحمد عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حمّاد عن إبراهيم بن عبد الحميد عن شهاب بن عبد ربّه عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) عنه ( عليه السلام ) ( 4 ) .
ورواه الشيخ بإسناده عن إبراهيم بن هاشم عن عبد الرحمان بن حمّاد عن إبراهيم ابن عبد الحميد ( 5 ) .
أقول : الظاهر اعتبار الخبر ، لوجوه مجموعها يورث الاطمينان أو القطع بالصدور :
منها : نقله في كتب عديدة : منها الفقيه . ومنها إسناده في الفقيه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بنحو الجزم . ومنها نقله بطريقين عن شهاب بن عبد ربّه الموثّق المنقول كتابه بواسطة ابن أبي عمير . ومنها أنّ اعتبار سند الشيخ في نفسه غير بعيد ، لأنّ طريقه إلى إبراهيم صحيح على ما ذكروه .
ولا إشكال في إبراهيمين .
وأمّا عبد الرحمان فيدلّ على حسن حاله والوثوق بقوله نقلُ عدّة من الأجلاّء عنه ، منهم ابن أبي عمير وأحمد بن محمّد بن عيسى وغيرهم ، فراجع جامع الرواة وخاتمة المستدرك للمحدّث النوريّ ( قدس سره ) ; ولذا ذكر الأخير اسمه في عداد الثقات ، قال : يروي عنه من الأجلاّء محمّد بن الحسن الصفّار وسعد بن عبد الله ومحمّد بن عليّ بن محبوب وعليّ بن محمّد بن بندار وعليّ بن إبراهيم وأبوه وأحمد بن محمّد بن عيسى ومحمّد ابن أحمد بن يحيى والبرقيّ وغيرهم .
أقول : ويزيده اعتباراً كونه من رجال محمّد بن أحمد بن يحيى وعدم كونه مورداً لاستثناء ابن الوليد فراجع جامع الرواة عند ذكر محمّد بن أحمد . وتضعيفه في كتب
هامش
( 1 ) سورة الكهف : 110 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 1 ص 477 ح 2 من ب 47 من أبواب الوضوء .
( 3 و 4 و 5 ) وسائل الشيعة : ج 1 ص 477 .