تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح العروة الوثقى — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
والودي [ 1 ] والكذب والظلم والإكثار من الشعر الباطل [ 2 ] والقيء والرعاف [ 3 ] والتقبيل بشهوة [ 4 ] ، ومسّ الكلب [ 5 ] ،
شرح
[ 1 ] أقول : وذلك لصحيح ابن سنان عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) وفيه : « والودي فمنه الوضوء ، لأنّه يخرج من دَريرة البول » ( 1 ) وتقدّم ( 2 ) ما يدلّ صريحاً على عدم وجوبه . لكن يمكن أن يكون المقصود وجوب الوضوء في ما إذا كان بعض الخارج مصداقاً للبلل المشتبه الّذي خرج قبل الاستبراء كما أنّه ربما يشير إليه التعليل ، فلا يدلّ على الاستحباب . نعم ، لا بأس به برجاء المطلوبيّة كما سيجيء الإيماء إليه في المتن . [ 2 ] أقول : ويشهد له موثّق سماعة : سألته عن نشيد الشعر هل ينقض الوضوء أو ظلم الرجل صاحبه أو الكذب ؟ فقال ( عليه السلام ) : « نعم ، إلاّ أن يكون شعراً يصدق فيه أو يكون يسيراً من الشعر - الأبيات الثلاثة والأربعة - فأمّا أن يُكثر من الشعر الباطل فهو ينقض الوضوء » ( 3 ) المحمول على الاستحباب بقرينة الإجماع المدّعى ودليل حصر النواقض . [ 3 ] أقول : وربما يدلّ عليه موثّق سماعة : سألته عمّا ينقض الوضوء ، قال ( عليه السلام ) : « الحدث تسمع صوته أو تجد ريحه ، والقرقرة في البطن إلاّ شيئاً تصبر عليه ، والضحك في الصلاة ، والقيء » ( 4 ) ، وفي مصحّح الحذّاء عن الصادق ( عليه السلام ) : « الرعاف والقيء والتخليل يسيل الدم إذا استكرهت شيئاً ينقض الوضوء . . . » ( 5 ) . ويحمل على الاستحباب بقرينة النصوص المعوّل عليها المعتضدة بأدلّة حصر النواقض . [ 4 ] أقول : كما يدلّ عليه خبر أبي بصير : « إذا قبّل الرجل المرأة من شهوة أو مسّ فرجها أعاد الوضوء » ( 6 ) المحمول على الاستحباب بقرينة غيره ، فراجع . [ 5 ] أقول : لخبر أبي بصير : « من مسّ كلباً فليتوضّأ » ( 7 ) ، لكن يقال : إنّ
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 1 ص 280 ح 14 من ب 12 من أبواب نواقض الوضوء . ( 2 ) في ص 25 . ( 3 ) وسائل الشيعة : ج 1 ص 269 ح 3 من ب 8 من أبواب نواقض الوضوء . ( 4 و 5 ) وسائل الشيعة : ج 1 ص 263 ح 11 و 12 من ب 6 من أبواب نواقض الوضوء . ( 6 ) وسائل الشيعة : ج 1 ص 272 ح 9 من ب 9 من أبواب نواقض الوضوء . ( 7 ) وسائل الشيعة : ج 1 ص 275 ح 4 من ب 11 من أبواب نواقض الوضوء .