تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح العروة الوثقى — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
شرح
ومنها : ما رواه في البحار عن العلل : قال أبي وابن الوليد معاً عن سعد عن اليقطينيّ عن ابن أبي عمير ، ومحمّد بن سنان عن الصباح المُزنيّ وسدير الصيرفيّ ومحمّد بن النعمان مؤمن الطاق وعمر بن أذينة عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) . قال : وحدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضي الله عنه - قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار وسعد بن عبد الله قالا : حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ويعقوب بن يزيد ومحمّد بن عيسى عن عبد الله بن جَبَلَة عن الصباح المُزنيّ وسدير الصيرفيّ ومحمّد بن النعمان الأحول وعمر بن أذينة عنه ( عليه السلام ) . وعن الكافي عن عليّ عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عنه ( عليه السلام ) ( 1 ) . قال ( عليه السلام ) : « ما ترى هذه الناصبة في أذانهم وصلاتهم ؟ » فقلت - جعلت فداك - : إنّهم يقولون : إنّ أبيّ بن كعب الأنصاريّ رآه في النوم ، فقال ( عليه السلام ) : « كذبوا والله ، إنّ دين الله تبارك وتعالى أعزّ من أن يرى في النوم » . وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « إنّ الله العزيز الجبّار عرج بنبيّه ( صلى الله عليه وآله ) إلى سمائه سبعاً : أمّا أولاهنّ فبارك عليه ، والثانية علّمه فيها فرضه ، والثالثة أنزل العزيز الجبّار عليه محملاً من نور فيه أربعون نوعاً من أنواع النور . . . ، ثمّ عرج بي إلى السماء الرابعة فلم تقل الملائكة شيئاً ، وسمعت دويّاً كأنّه في الصدور ، واجتمعت الملائكة ففتحت أبواب السماء ، وخرجت إليّ معانيق ، فقال جبرئيل : حيّ على الصلاة ، حيّ على الصلاة ، حيّ على الفلاح ، حيّ على الفلاح - إلى أن قال ( صلى الله عليه وآله ) - : ثمّ قال ربيّ عزّ وجلّ : يا محمّد مدّ يدك فيتلّقاك ما يسيل من ساق عرشي الأيمن فنزل الماء فتلقّيته باليمين ، فمن أجل ذلك أوّل الوضوء باليمنى ، ثمّ قال : يا محمّد خذ ذلك فاغسل به وجهك - وعلّمه غسل الوجه - فإنّك تريد أن تنظر إلى عظمتي وإنّك طاهر ، ثمّ اغسل ذراعيك اليمين واليسار - وعلّمه ذلك - فإنّك تريد أن تتلقّى بيديك كلامي ، وامسح بفضل ما في يديك من الماء رأسك ورجليك إلى كعبيك - إلى أن قال ( عليه السلام ) : - فهذا علّة الوضوء والأذان » . وفيه : أنّ الله تعالى أمره ( صلى الله عليه وآله ) بعد ذلك بالاستقبال
هامش
( 1 ) الكافي : ج 3 ص 482 .