السادس عشر : أن يقرأ آية الكرسيّ بعده
[ 1 ] .
السابع عشر : أن يفتح عينه حال غسل الوجه
[ 2 ] .
شرح
« أيّما مؤمن قرأ في وضوئه ( إنّا أنزلناه في ليلة القدر ) خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه » ( 1 ) .
وعنه أيضاً من كتاب السيّد ابن الباقي وكتاب البلد الأمين : « أنّ من قرأ بعد إسباغ الوضوء إنّا أنزلناه وقال : اللّهمّ إنّي أسألك تمام الوضوء وتمام الصلاة وتمام رضوانك وتمام مغفرتك لم تمرّ بذنب أذنبه إلاّ محته ( محقته خ ل ) » ( 2 ) .
ولا يخفى أنّ المستفاد من الأوّل استحبابها في الوضوء ، والمستفاد من الثاني استحبابها بعد تمام الوضوء . ولا يبعد صدق الثاني على الأوّل أيضاً ; فمن قرأها بعد الوضوء عمل بالحديثين ، وأمّا إن قرأها حال الوضوء فلا يبعد استحبابها بعد الوضوء أيضاً مع الدعاء المذكور . والله العالم .
[ 1 ] أقول : ففي المصباح بعد العبارة الّتي نقلناها : وعنه أيضاً عن كتاب الاختيار عن الباقر ( عليه السلام ) : « من قرأ على إثر وضوئه آية الكرسيّ مرّةً أعطاه الله ثواب أربعين عاماً ، ورفع له أربعين درجةً ، وزوّجه الله تعالى أربعين حوراء » ( 3 ) .
ونقل عن طهارة الشيخ العلاّمة الأنصاريّ عن التفسير المنسوب إلى الإمام ( عليه السلام ) دعاءً لآخر الوضوء ، فراجع ( 4 ) .
[ 2 ] أقول : ففي المصباح : لما رواه الصدوق في الفقيه مرسلاً ( 5 ) وفي العلل ( 6 ) وثواب
الأعمال ( 7 ) مسنداً عن ابن عبّاس : « افتحوا عيونكم عند الوضوء لعلّها لا ترى نار جهنّم » . وعن الراونديّ في نوادره بإسناده عن الكاظم ( عليه السلام ) عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اشربوا عيونكم الماء لعلّها لا ترى ناراً حامية » ( 8 ) .
هامش
( 1 و 2 و 3 ) مصباح الفقيه : ج 3 ص 143 عن الحدائق الناضرة : ج 2 ص 169 عن بحار الأنوار : ج 77 ص 315 و 328 و 317 ح 5 و 14 و 9 .
( 4 ) مصباح الفقيه : ج 3 ص 143 عن طهارة الشيخ الأنصاريّ : ج 2 ص 436 .
( 5 ) من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 50 ح 17 .
( 6 ) علل الشرائع : ج 1 ص 372 ، الباب 192 .
( 7 ) ثواب الأعمال : ص 38 .
( 8 ) مصباح الفقيه : ج 3 ص 152 .