تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح العروة الوثقى — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
وأمّا من بول الرضيع الغير المتغذّي بالطعام فيكفي صبّ الماء [ 1 ]
شرح
أمّا الأوّل فلوجوه : منها : قول النجاشيّ في حقّه : « إنّه حسن العمل ، كثير العبادة والزهد ، وكان وجهاً في أصحابنا » . ومنها : أنّه حكي عن الكشّيّ ذكر حمدويه عن محمّد بن عيسى أنّ ثعلبة بن ميمون مولى محمّد بن قيس الأنصاريّ هو ثقة ، خير ، فاضل . . . . أقول : ثعلبة بن ميمون اسم لأبي إسحاق النحويّ أو الفقيه كما عن النجاشيّ . ومنها : رواية أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطيّ عنه كراراً ، ورواية ابن أبي عمير وغيرهما من الأجلاّء عنه . ومنها : أنّ ذلك كلّه مؤيّد بتأييد المتأخّرين من الوحيد وصاحبي الوسائل والمستدرك ، فإنّهم حكموا بكونه من الثقات على ما حكي عن الأوّل ، وعدّه الثاني في خاتمة الوسائل في باب الثقات ( 1 ) وسكت فيه صاحب المستدرك ، فتأمّل . وأمّا الثاني فهو أيضاً لوجوه : منها : أنّه حكي عن النجاشيّ أنّه قال : وقال أحمد بن الحسين ( رحمه الله ) : هو مولى بني عامر ، وأخواه عليّ وعبد الحميد ، روى الجميع عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) وكان الحسين أوجههم ، مع أنّه قد وثّق عبد الحميد صريحاً . ومنها : أنّه قال النجاشيّ : له كتاب يعدّ في الأصول . ومنها : نقلُ ابن أبي عمير وصفوان عنه . وحكي عن رجال ابن داود أنّه قال : وحكى سيّدنا جمال الدين تزكيته . هذا كلّه بالنسبة إلى الخبرين الأوّلين . وأمّا وجه التوقّف في الثالث فهو عدم وضوح سند ابن إدريس إلى كتاب البزنطيّ . وعندي أنّه في محلّه حتّى يحدث الله بعد ذلك أمراً إن شاء الله تعالى . [ 1 ] أقول : يدلّ على كفايته حسنُ الحلبيّ - بإبراهيم بن هاشم - ، قال : سألت أبا
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 20 ص 150 .
شرح العروة الوثقى — صفحة 215 | الشيخ مرتضى الحائري / الشيخ محمد حسين أمر اللهي اليزدي