شرح
دخلت على أبي جعفر ( عليه السلام ) وهو يصلّي ، فقال لي قائدي : إنّ في ثوبه دماً ، فلمّا انصرف قلت له : إنّ قائدي أخبرني أنّ بثوبك دماً ، فقال لي : « إنّ بي دماميل ولست أغسل ثوبي حتّى تبرأ » ( 1 ) .
وفي الموثّق عن سماعة ، قال :
سألته عن الرجل به الجرح والقرح فلا يستطيع أن يربطه ولا يغسل دمه ، قال : « يصلّي ولا يغسل ثوبه كلّ يوم إلاّ مرّة ، فإنّه لا يستطيع أن يغسل ثوبه كلّ ساعة » ( 2 ) .
وفي الصحيح عن الجعفيّ ( والظاهر أنّه إسماعيل بن جابر ) ، قال :
رأيت أبا جعفر ( عليه السلام ) يصلّي والدم يسيل من ساقه ( 3 ) .
وفي الصحيح عن محمّد بن مسلم عن أحدهما ( عليهما السلام ) ، قال :
سألته عن الرجل يخرج به القروح فلا تزال تدمي كيف يصلّي ؟ فقال : « يصلّي وإن كانت الدماء تسيل » ( 4 ) .
وفي الصحيح عن ليث المراديّ ، قال :
قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : الرجل تكون به الدماميل والقروح فجلده وثيابه مملوّة دماً وقيحاً ، وثيابه بمنزلة جلده ، فقال : « يصلّي في ثيابه ولا يغسلها ولا شيء عليه » ( 5 ) .
وفي المصحّح عن أبي عبد الرحمان بن أبي عبد الله ، قال :
قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : الجرح يكون في مكان لا يقدر على ربطه فيسيل منه الدم والقيح فيصيب ثوبي ، فقال : « دعه فلا يضرّك أن لا تغسله » ( 6 ) .
وفي موثّق عمّار عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال :
سألته عن الدمّل يكون بالرجل فينفجر وهو في الصلاة ، قال : « يمسحه ويمسح يده بالحائط أو بالأرض ، ولا يقطع الصلاة » ( 7 ) .
هذا ما وقفنا عليه من الروايات المعتبرة ، فليكن في الذكر حتّى يستخرج منها الفروع الآتية .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 1028 ح 1 من ب 22 من أبواب النجاسات .
( 2 و 3 و 4 و 5 و 6 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 1029 ح 2 و 3 و 4 و 5 و 6 من ب 22 من أبواب النجاسات .
( 7 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 1030 ح 8 من ب 22 من أبواب النجاسات .