تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح العروة الوثقى — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
شرح
سعيد الأهوازيّ الثقة ، وباقي رجال السند مصرّح التوثيق ، وابن مسكان هو عبد الله بن مسكان الّذي عدّه الكشّيّ من أصحاب الإجماع ، والحسين بن عثمان هو ابن عثمان بن زياد الرواسيّ الثقة . 3 - ما رواه فيه فيها عنه عن عليّ بن أبي حمزة : إنّ رجلاً سأل أبا عبد الله ( عليه السلام ) وأنا عنده عن الرجل يتقلّد السيف ويصلّي فيه ، قال : « نعم » . فقال الرجل : إنّ فيه الكيمخت ، قال : « وما الكيمخت ؟ » ، قلت : جلود دوابّ منه ما يكون ذكيّاً ومنه ما يكون ميتةً ، فقال : « ما علمت أنّه ميتة فلا تصلّ فيه » ( 1 ) . أقول : وفي بعض الروايات أنّ الكيمخت هو الجلد المملوح ( 2 ) . وقيل : إنّ الدوابّ عند الإطلاق تنصرف إلى البغل والفرس لا مطلق ما يدبّ ولا مطلق المركوب من الحيوان . وأمّا « الفراء » في الرواية الأولى فهو جمع « فَرْو » وهو ما يبس من الجلود الّتي صوفها معها ، وإمّا مفردٌ جمعه أفراء ومعناه حمار الوحش ، لكنّه بالنسبة إلى الرواية بعيد . 4 - ما رواه فيها عنه عن البزنطيّ عن الرضا ( عليه السلام ) : سألته عن الخفاف يأتي السوق فيشتري الخفّ لا يدري أذكيٌّ هو أم لا ما تقول في الصلاة فيه وهو لا يدري أيصلّي فيه ؟ قال : « نعم ، أنا أشتري الخفّ من السوق ويصنع لي وأصلّي فيه ، وليس عليكم المسألة » ( 3 ) . أقول : « الخفاف » جمع الخفّ على الظاهر ، وجملة « يأتي السوق » بيان المسؤول عنه . واحتمال كون الخفاف بالتشديد بعيد بل غير محتمل بعد التأمّل ، والرواية معتبرة من حيث السند . 5 - ما رواه فيه عن الكلينيّ في تلك الأبواب عن سهل بن زياد عن بعض أصحابه عن الحسن بن جهم ، قال : قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) : أعترض السوق فأشتري خفّاً لا أدري أذكيٌّ هو أم لا ؟ قال :
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 1072 ح 4 من ب 50 من أبواب النجاسات . ( 2 ) وسائل الشيعة : ج 16 ص 369 ح 8 من ب 34 من أبواب الأطعمة المحرّمة . ( 3 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 1072 ح 6 من ب 50 من أبواب النجاسات .