واستضعاف طريق الرواية كما ترى .
فالأظهر أنَّ الرجل إمامي ممدوح ، فيكون حديثه من الحسان ، ولقد أجاد في
الوجيزة والبلغة حيث عداه ممدوحاً .
ويمكن أن يعد مدحاً له أمر الصادق ( عليه السلام ) إياه بان ينشد أبياتاً في
مصيبة أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) . . ) ( 70 ) .
ويقول السيد الأمين في أعيان الشيعة بعد أن استعرض أقوال القادحين فيه :
( ويمكن الجواب عمّا نسب إليه من الغلو ، بأنَّ القدماء كانوا يرون ما ليس من
الغلو غلواً ، وكان كثير من القدماء يعتقدون أن للأئمة ( عليهم السلام ) منزلة
خاصة ، يرون التجاوز عنها غلواً ، مع خطأهم في اعتقادهم ذلك ، ولهذا لم يعول
المتأخرون على رميهم بذلك ، وانه على دين الله ، وضعف الطريق لم يصح كما يظهر
من مراجعة أقوال الرجاليين في رجال السند ، ولذا عد في محكي الوجيزة والبلغة
ممدوحاً ، ويؤيد مدحه رواية الروضة الآتية . . . ) ( 71 ) .
وجوابه هذا يشابه الجواب الذي ذكره الشيخ المامقاني عن أقوال القدح والضعف .
ومن جملة من مدحه بالوثاقة ، بل بما هو فوق الوثاقة ، ما ذكره الشيخ الأميني في
كتابه الغدير ، ننقل النص بطوله لما فيه من الشواهد ، والمؤشرات
هامش
( 70 ) تنقيح المقال ج 2 / ص 40 .
( 71 ) أعيان الشيعة ج 7 / ص 268 .