اسمه
اختلف المؤرخون في اسمه ، انه سيف ، أو سفيان ، والظاهر أن اسمه ( سفيان ) وليس
( سيفاً ) ، وأما سيف فهو إما رجل مجهول ، أو أن رسم الخط القديم أدّى لهذا
التوهم بأن اسمه سيف .
وقد تعرض له العلاّمة ، وابن داود ، في موضعين ، في القسم الأول ، والقسم الثاني
من رجالهما ، في أحدهما باسم ( سفيان ) ، وفي الآخر باسم ( سيف ) .
ولكن الملاحظ أن العلامة في رجاله ذكر الاسم في الموضعين بهذه الصورة ، ففي
القسم الأول ذكر اسمه هكذا ( سيف بن مصعب العبدي أبو محمد ) ( 1 ) ، وفي القسم
الثاني ( سفيان بن مصعب العبدي ) ( 2 ) ، ففي كليهما ذكر اللقب ( العبدي ) ، وفي كلا
القسمين أشار لرواية الكشي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) في حقه ( علّموا
أولادكم شعر العبدي ) ، ولعل هذا يدل على أن محور كلام العلامة هو رجل واحد في
كلا القسمين .
وأما ابن داود ففي القسم الأول ذكر هكذا ( سيف بن مصعب العبدي أو محمد الشاعر
( كش ) : قال الصادق ( عليه السلام ) ( يا معشر الشيعة علّموا أولادكم شعر
هامش
( 1 ) رجال العلامة الحلي ، ص 82 .
( 2 ) رجال العلامة الحلي ، ص 128 .