قيل لي قل في علي مِدَحاً * ذكره يخمد ناراً موصده
قلت هل أمدح من في فضله * صار ذو اللب إلى أن عبده
والنبي المصطفى قال لنا * ليلة المعراج لما صعّده
وضع الله على ظهري يداً * فأراني القلب أن قد برده
وعلي واضع أقدامه * في مكان وضع الله يده ( 111 )
ونسبت هذه الأبيات في كتاب المناقب لأبي نؤاس ( 112 ) ، وكذلك نسبت للشافعي ( 113 ) .
وإذا أردنا أن نبحث عن التحريف الذي تعرض له الشعر ، وحذف بعض القصائد أو
المقطوعات والأبيات من دواوين الشعراء ، وخاصة ما نظم في أهل البيت ( عليهم
السلام ) ، وكذلك عدم التعرض لهذا الجانب من شعر الشعراء في المجاميع والمعاجم
الشعرية والأدبية ، لطال البحث كثيراً وتوسع ، لذلك نكتفي
هامش
( 111 ) مجالس المؤمنين ج 2 / ص 529 ، أعيان الشيعة ج 2 / ص 516 .
( 112 ) المناقب ج 1 / ص 399 ، مع اختلاف في عدد الأبيات ، وبعض الكلمات .
( 113 ) هامش الاحتجاج للطبرسي ، ج 1 / ص 179 .