شهرآشوب ) ( 114 ) .
ولعل السيد الأمين ذكر في أعيان الشيعة ، كل ما هو موجود في المناقب ، وكذلك
الشيخ الأميني ، فقد نقل في الغدير عن المناقب أيضاً ، وهو مصدره الرئيسي ،
وأمّا غير المناقب والغدير ، من كتب التراجم وغيرها ، فإنها تعرضت للعبدي ،
بصورة مقتضبة وعابرة ، لم تذكر من ترجمته وتقييمه وشعره ، إلاّ القليل جداً .
وقد تتبعت الكثير من المصادر والكتب في الرجال ، والتراجم ، والأدب والتاريخ ،
وغيرها ، فلم أعثر على شعر ، أو ذكر للعبدي ، غير ما ذكرناه هنا ، وخاصة المؤلفات
غير الشيعية ، حيث لم تتعرض له ولشعره ، ولا أقول إني استقصيت كل المصادر ، فاني
أعترف بأنَّ هناك مصادر أخرى ، لم تتوفر الفرصة لمراجعتها أو لا توجد نسخها ،
ككتاب الأزدي حول أخبار العبدي وشعره ، والذي ذكره النجاشي ، وقد اختفى هذا
المصدر وغيره للعوامل نفسها التي أدَّت إلى اختفاء الكثير من كتبنا التراثية
ولعل له شعراً في مصادر أُخرى ، لم أُوفق إليها ، ولعلي أنا أو غيري يوفق إليها
في فرصة أخرى .
وقد لاحظت أنَّ المناقب ذكر أبيات القصيدة الواحدة متفرقة في مواضع من هذا
الكتاب ، لانَّ العبدي كما قلنا كان ينظم مناقب أهل البيت ( عليهم
السلام ) وفضائلهم ، والأحاديث والروايات الواردة في هذا المجال ، لذلك كان كتاب
المناقب يستشهد في كل باب ، وفي كل فصل يتعرض فيه لمناقبهم ( عليهم السلام ) ،
هامش
( 114 ) أعيان الشيعة ج 7 / ص 268 .