وقوله لما كانت الشام بيد الإخشيد محمد بن طغج فسار إليها سيف الدولة
فافتتحها وهزم عساكر الإخشيد في صفين ، أورده البرقوقي في شرح ديوان المتنبي
فيما استدركه من ذيل لشرح الواحدي المطبوع في أوروبا ، وفي رسالة جمعها
الأستاذ عبد العزيز الراجكوتي الهندي جمعها من أربع نسخ خطية وأورده صاحب نسمة
السحر بذكر من تشيع وشعر فقالوا : قال المتنبي ، وليست في ديوانه :
يا سيف دولة ذي الجلال ومن له * خير الخلائق والأنام سمي
انظر إلى صفين حين اتيتها * فانجاب عنها العسكر الغربي
فكأنه جيش ابن حرب رعته * حتى كأنك يا علي علي ) ( 109 )
وقد ذكرنا ما ذكره القاضي الشوشتري في مجالس المؤمنين ، واحتمله أيضا السيد
الأمين في أعيان الشيعة ، من أنَّ هناك قصائد للمتنبي حذفها جامعو ديوانه .
وقد نسب مجالس المؤمنين للمتنبي بعض الأبيات الشعرية في مدح أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) ، ونقلها السيد الأمين في أعيانه ، وقد رأينا أنَّها
نسبت لغيره أيضاً في بعض الكتب نذكرها هنا ، ونذكر من نسبت إليه من الشعراء .
هامش
( 109 ) أعيان الشيعة ج 2 / ص 515 .