ففي مجالس المؤمنين نقل للمتنبي هذين البيتين عن الشيخ الأجل عبد الجليل
الرازي في كتابه نقض الفضائح :
أبا حسن لو كان حبك مدخلي * جهنم كان الفوز عندي جحيمها
وكيف يخاف النار من كان * موقناً بان أمير المؤمنين قسيمها
وأضاف كشف الغمة بيتاً لهما مع تغيير في البيتين :
رضيت بان ألقى القيامة * فأيضاً دماء نفوس حاربتك جسومها
أبا حسن لو كان حبك مدخلي * جحيماً فان الفوز عندي جحيمها
وكيف يخاف النار من مات مؤمناً * بأنَّك مولاه وأنت قسيمها ) ( 110 )
وقد ذكر البيتان في أدب الطف ، ونسبهما للصاحب بن عباد ، ذكرهما في ترجمته .
وكذلك ، نسب إليه في مجالس المؤمنين الأبيات التالية ، وكذلك نسبها إليه السيد
الأمين في الأعيان :
هامش
( 110 ) مجالس المؤمنين ج 2 / ص 530 ، أعيان الشيعة ج 2 / ص 516 ، ولكن في الأعيان
بدل فأيضاً ( قانصاً ) ، وبدل مات ( بان ) .