تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢

وأدخلت من أخرج بعد رسول الله « صلى الله عليه وآله » ممن كان رسول الله « صلى الله عليه وآله » أدخله . وحملت الناس على حكم القرآن وعلى الطلاق على السنة . وأخذت الصدقات على أصنافها وحدودها . ورددت الوضوء ، والغسل ، والصلاة إلى مواقيتها وشرائعها ومواضعها . ورددت أهل نجران إلى مواضعهم . ورددت سبايا فارس وسائر الأمم إلى كتاب الله وسنة نبيه « صلى الله عليه وآله » ؟ ! إذاً لتفرقوا عني . والله لقد أمرت الناس أن لا يجتمعوا في شهر رمضان إلا في فريضة ، وأعلمتهم أن اجتماعهم في النوافل بدعة ، فتنادى بعض أهل عسكري ممن يقاتل معي : يا أهل الإسلام ، غيرت سنة عمر ، ينهانا عن الصلاة في شهر رمضان تطوعاً ! ! ولقد خفت أن يثوروا في ناحية جانب عسكري . ما لقيت من هذه الأمة من الفرقة ، وطاعة أئمة الضلالة والدعاة إلى النار ! ! وأعطيت من ذلك سهم ذي القربى الذي قال الله عز وجل : * ( . . إِنْ كُنْتُمْ آَمَنْتُمْ بِاللهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ . . ) * ( 1 ) . فنحن والله عنى بذي القربى الذي قرننا الله بنفسه وبرسوله « صلى الله عليه وآله » فقال تعالى : * ( . . فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالمَسَاكِينِ وَابْنِ

هامش
( 1 ) الآية 41 من سورة الأنفال .