وهذا ما قصده « عليه السلام » بقوله : « فيه مرابيع النعم ، ومصابيح الظلم ، لا تفتح الخيرات إلا بمفاتيحه ، ولا تكشف الظلمات إلا بمصابيحه إلخ . . » .
ونحن نكتفي بهذا المقدار ، ونعتذر عن متابعة شرح سائر الفقرات . .
تفضيل علي « عليه السلام » على المسلمين :
قال الإسكافي : « لما اجتمعت الصحابة بعد قتل عثمان في مسجد رسول الله « صلى الله عليه وآله » في أمر الإمامة أشار أبو الهيثم بن التيهان ، ورفاعة بن رفاعة ، ومالك بن العجلان ، وأبو أيوب الأنصاري ، وعمار بن ياسر بعلي « عليه السلام » ، وذكروا فضله وسابقته ، وجهاده ، وقرابته . فأجابهم الناس . فقام كل واحد منهم خطيباً يذكر فضل علي « عليه السلام » ، فمنهم من فضله على أهل عصره خاصة ، ومنهم من فضله على المسلمين كافة ( 1 ) .
بايعوا أفضلهم :
عن عوف ، قال : كنت عند الحسن ، فقال له أبو جوشن الغطفاني : ما أزرى بأبي موسى إلا اتباعه علياً .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 7 ص 36 والمعيار والموازنة ص 51 وبحار الأنوار ج 32 ص 16 ومصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) ج 2 ص 6 والإمام علي بن أبي طالب للهمداني ص 665 .