ذلك لأهل بدر :
عن سعيد بن المسيب ، قال : لما قتل عثمان جاء الناس إلى أمير المؤمنين « عليه السلام » ، حتى دخلوا داره ، فقالوا : نبايعك ، فمد يدك ، فلا بد للناس من أمير . فقال : ليس ذلك إليكم وإنما ذلك لأهل بدر ، فمن رضوا به فهو خليفة . فلم يبق أحد من أهل بدر إلا أتى علياً « عليه السلام » ، وقالوا : ما نرى أحداً أحق بها منك ، فمد يدك نبايعك . فقال : أين طلحة والزبير ، فكان أول من بايعه طلحة ( 1 ) . وعند ابن الدمشقي الباعوني ، بعدما ذكر ما تقدم : أنه « عليه السلام » قال : أين طلحة والزبير وسعد ؟ ! فأقبلوا إليه وبايعوه ، ثم بايعه المهاجرون والأنصار ، ولم يتخلف عنه أحد ( 2 ) . ونقول : لا بأس بالتوقف عند الأمور التالية :
هامش
( 1 ) كشف الغمة للأربلي ( ط سنة 1426 ه - ) ج 1 ص 150 و ( ط دار الأضواء سنة 1405 ه - ) ج 1 ص 77 والمناقب للخوارزمي ص 49 .
( 2 ) جواهر المطالب لابن الدمشقي الباعوني الشافعي ج 1 ص 294 وج 2 ص 5 وعن العقد الفريد ج 3 ص 311 وراجع : تاريخ مدينة دمشق ج 39 ص 419 .