بل زعموا : أنها انعقدت بواحد ، هو عمر ( 1 ) . خامساً : إن ابن عمر كان يقول : « أنا مع أهل المدينة ، إنما أنا رجل منهم ، وقد دخلوا في هذا الأمر ، فدخلت معهم لا أفارقهم ، فإن يخرجوا أخرج ، وإن يقعدوا أقعد » ( 2 ) . وقد دخل أهل المدينة في بيعة علي « عليه السلام » ، فلماذا لم يدخل معهم ؟ ! وقاتلوا مع علي « عليه السلام » الناكثين والقاسطين والمارقين ، ولم يفعل ذلك ابن عمر . . أم أن كلامه هذا كان مجرد ذريعة ! ! كما أنه بايع يزيد بن معاوية ، ورفضه أهل المدينة بسبب أفاعيله ، ولكن ابن عمر لم يتابعهم في ذلك ، بل كان يتهدد أهله وأبناءه بالصيلم إن هم
هامش
( 1 ) الجامع لأحكام القرآن ص 230 ( ط دار إحياء التراث العربي - بيروت ) ج 1 ص 269 و 172 والغدير ج 7 ص 143 والشافي في الإمامة ج 1 ص 6 والمعيار والموازنة ص 47 .
( 2 ) تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 446 و 460 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 3 ص 466 والكامل في التاريخ ج 3 ص 312 و 314 والفتنة ووقعة الجمل ص 109 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 32 ص 460 .