أبي بكر وعمر وعثمان ( 1 ) . ولم يتحرك ذلك الجيش حسب أوامر رسول الله « صلى الله عليه وآله » . ولكن الخلفاء خدعوه بمخاطبته بلقب الأمير مدة حياتهم . ولا شك بأن أسامة لا يرتاح ولا يرضى بأن يحطه أحد عن المرتبة التي وضعوه فيها . وكان يعلم : أن علياً « عليه السلام » لن يرضى بقعوده عنه بهذا الأمر ، وسيعامله كما يعامل سائر الناس . أما محمد بن مسلمة ، فإنه كان صديق عثمان ، وخاصته وبطانته . . وأما ابن عمر ، فكان ضعيف العقل ، كثير الجهل - كما يقول المفيد « رحمه الله » - وكان ماقتاً لعلي « عليه السلام » . وقد زاد الطين بلة : أن علياً « عليه السلام » أحزنه حين أهدر دم أخيه عبيد الله لقتله الهرمزان ، وأجلاه عن المدينة ، وشرده في البلاد . وقد صرح
هامش
( 1 ) راجع : المغازي للواقدي ج 2 ص 117 وتاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 184 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 2 ص 462 والكامل في التاريخ ج 2 ص 334 وتاريخ الاسلام للذهبي ص 19 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 113 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 174 وتلخيص الشافي ج 3 ص 177 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 189 والمغني لعبد الجبار ج 20 ق 1 ص 348 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 1 ص 159 والدرجات الرفيعة ص 441 وكنز العمال ( ط مؤسسة الرسالة ) ج 10 ص 578 وتاريخ مدينة دمشق ج 2 ص 49 .