وأن بعضكم قاتل بعض . وبسطت يدي فبايعتموني مختارين ، طائعين ، غير مكرهين إلخ . . » ( 1 ) .
التصريح باسم طلحة والزبير :
تقدم : أنه « عليه السلام » لم يزل يذكر كيف لاحقه الناس يطالبونه بقبول البيعة له ، ويجاذبونه يده ليبسطوها للبيعة ، وهو يأبى عليهم ذلك ، ويمسكها عنهم . . حتى بايعوه في نهاية الأمر طائعين مختارين ، ولم يستثن من كلامه هذا طلحة والزبير ، ولا غيرهما . . وقد قال عن طلحة والزبير صراحة في إحدى خطبه : « يا عجبي لطلحة ألب على ابن عفان حتى إذا قتل أعطاني صفقة يمينه طائعاً ، ثم نكث بيعتي ، وطفق ينعى ابن عفان ظالماً ، وجاء يطلبني - يزعم - بدمه . . إلى أن قال : ألا وإن الزبير قطع رحمي وقرابتي ، ونكث بيعتي ، ونصب لي الحرب ، وهو يعلم أنه ظالم لي . اللهم فاكفنيه بما شئت » ( 2 ) .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 32 ص 98 و 99 والإرشاد ص 130 فصل 17 و ( ط دار المفيد سنة 1414 ه - ) ج 1 ص 244 و 245 والاحتجاج ( ط الغري ) ج 1 ص 235 و ( ط بيروت ) ص 161 و ( ط دار النعمان ) ج 1 ص 236 ونهج السعادة ج 1 ص 234 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 32 ص 434 و 435 .
( 2 ) بحار الأنوار ج 32 ص 60 و 61 و 100 والأمالي للطوسي ج 1 ص 106 و ( ط بيروت ) ص 171 و ( ط دار الثقافة قم سنة 1414 ه - ) ص 169 و 170 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 1 ص 306 ونهج السعادة ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 1 ص 300 - 302 و ( ط 2 ) ج 1 ص 309 .