4 - وحين قال الناس كلهم بكلمة واحدة : رضينا به طائعين غير كارهين . قال لهم « عليه السلام » : « أخبروني عن قولكم هذا « رضينا به طائعين غير كارهين » أحق واجب هذا من الله عليكم ، أم رأي رأيتموه من عند أنفسكم ؟ ! قالوا : بل هو واجب أوجبه الله عز وجل لك علينا » ( 1 ) . 5 - وقال عمار لعلي « عليه السلام » : « إن الناس قد بايعوك طائعين غير كارهين » ( 2 ) . 6 - من كلام لعلي « عليه السلام » يذكر فيه طلحة والزبير : « فأقبلتم إلي إقبال العوذ المطافيل على أولادها ، تقولون : البيعة ، البيعة . قبضت كفي فبسطتموها ، ونازعتكم فجاذبتموها » ( 3 ) . قال الجوهري : العوَّذ : حديثات النتايج من الظباء ، والخيل والإبل ،
هامش
( 1 ) الفتوح لابن أعثم ( ط دار الأضواء سنة 1411 ) ج 2 ص 435 .
( 2 ) الفتوح لابن أعثم ( ط دار الأضواء سنة 1411 ) ج 2 ص 441 .
( 3 ) نهج البلاغة ( بشرح عبده ) ج 3 ص 20 المختار من كلامه رقم 135 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 9 ص 38 وبحار الأنوار ج 32 ص 78 .