2 - وعنه « عليه السلام » في كلام ينسب إليه : « ثم إن عثمان قتل ، فبايعوني طائعين غير مكرهين » ( 1 ) . 3 - كتب « عليه السلام » إلى طلحة والزبير : « إني لم أرد الناس حتى أرادوني ، ولم أبايعهم حتى بايعوني ، ( أو حتى أكرهوني ) وإنكما ممن أرادني وبايعني » ( 2 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 439 وأسد الغابة ج 4 ص 106 ح 3789 و ( ط دار الكتاب العربي ) ج 4 ص 31 وتاريخ الأمم والملوك ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 3 ص 476 وكتاب سليم بن قيس ( تحقيق الأنصاري - مجلد واحد ) ص 437 وراجع : جواهر المطالب لابن الدمشقي ج 1 ص 327 .
( 2 ) نهج البلاغة ( بشرح عبده ) ج 3 ص 111 ( قسم الكتب ) الكتاب رقم 54 ومصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) ج 4 ص 165 و 169 ومناقب آل أبي طالب ج 2 ص 338 ونهج السعادة ج 4 ص 63 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 17 ص 131 وراجع : الإمامة والسياسة ج 1 ص 90 ( تحقيق الزيني ) ج 1 ص 66 و ( تحقيق الشيري ) ج 1 ص 90 والفتوح لابن أعثم ( ط دار الأضواء سنة 1411 ) ج 2 ص 465 والمناقب للخوارزمي ص 183 ومطالب السؤول ص 212 وكشف الغمة ج 1 ص 238 و 239 و ( ط دار الأضواء سنة 1405 ه - ) ج 1 ص 240 والفصول المهمة لابن الصباغ ج 1 ص 386 وبحار الأنوار ج 32 ص 120 و 126 و 135 وسفينة النجاة للتنكابني ص 271 .