وقال « عليه السلام » : « عذيري من طلحة والزبير ، بايعاني طائعين غير مكرهين ، ثم نكثا بيعتي من غير حدث » ( 1 ) . وقال « عليه السلام » : « وقد بايعتموني وبايعني هذان الرجلان : طلحة والزبير ، على الطوع منهما ومنكم والإيثار » ( 2 ) . وقال « عليه السلام » عن طلحة والزبير : « ونازعاني أمراً لم يجعل الله لهما إليه سبيلا بعد أن بايعا طائعين غير مكرهين » ( 3 ) .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 32 ص 124 وراجع ص 233 والأمالي للمفيد ( ط النجف ) ص 53 و ( ط دار المفيد سنة 1414 ه - ) ص 73 وراجع : الأمالي للطوسي ( ط بيروت ) ج 1 ص 131 والبرهان ( تفسير ) ج 2 ص 107 وراجع : جامع أحاديث الشيعة ج 13 ص 87 وكنز العمال ( ط مؤسسة الرسالة ) ج 2 ص 379 و 417 وتفسير العياشي ج 2 ص 79 والتفسير الأصفى ج 1 ص 455 والتفسير الصافي ج 2 ص 325 وتفسير نور الثقلين ج 2 ص 190 وتفسير الميزان ج 9 ص 182 وشواهد التنزيل ج 1 ص 276 .
( 2 ) بحار الأنوار ج 32 ص 111 والإرشاد للمفيد ( ط النجف ) ص 131 و ( ط دار المفيد سنة 141 ه - ) ج 1 ص 246 والكافئة للشيخ المفيد ص 19 وراجع : الجمل ( ط 1 ) ص 233 والجمل لابن شدقم ص 99 وراجع : الأمالي للمفيد ص 99 .
( 3 ) بحار الأنوار ج 32 ص 62 وشرح نهج البلاغة المعتزلي ج 1 ص 308 ومصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) ج 1 ص 268 والغدير ج 9 ص 108 والإمام علي بن أبي طالب للهمداني ص 702 .