تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤

وقال « عليه السلام » في خطبة له بأهل الكوفة في ذي قار : « لقد علمتم - معاشر المسلمين - أن طلحة والزبير بايعاني طائعين غير مكرهين ، راغبين إلخ . . » ( 1 ) . وكتب « عليه السلام » لطلحة والزبير : « وأنتما ممن أرادوا بيعتي وبايعوا ، ولم تبايعا لسلطان غالب ، ولا لعرض حاضر ( وفي نص : وإن العامة لن تبايعني لسلطان غاصب ولا لحرص حاضر ) ( 2 ) . فإن كنتما بايعتما طائعين ، فتوبا إلى الله عز وجل عما أنتما عليه ، وإن كنتما بايعتما مكرهين ، فقد جعلتما السبيل عليكما بإظهاركما الطاعة ، وإسراركما المعصية . . إلى أن قال بعد ذلك حسب نص الإرشاد : « ودفعكما هذا الأمر قبل أن

هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 32 ص 135 و 136 و 120 و 116 عن كشف الغمة ج 1 ص 238 عن الإرشاد ص 133 فصل 22 و ( ط دار المفيد سنة 1414 ه - ) ج 1 ص 250 وعن نهج البلاغة قسم الكتب ( الكتاب رقم 35 ) ومصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) ج 1 ص 291 وأعيان الشيعة ج 1 ص 455 .
( 2 ) بحار الأنوار ج 32 ص 136 وموسوعة أحاديث أهل البيت للنجفي ج 7 ص 13 وسفينة النجاة للتنكابني ص 271 .