تدخلا فيه كان أوسع لكما من خروجكما منه بعد إقراركما » ( 1 ) . وقال « عليه السلام » : « ثم إن الناس بايعوني غير مستكرهين . وكان هذان الرجلان أول من فعل إلخ . . » ( 2 ) . وقال « عليه السلام » حين توجه طلحة والزبير إلى مكة : « وبايعني أولكم طلحة والزبير ، طائعين غير مكرهين . ثم لم يلبثا أن استأذناني في العمرة ، والله يعلم أنهما أرادا الغدرة ، فجددت عليهما العهد في الطاعة ، وأن لا يبغيا الأمة الغوائل ، فعاهداني ، ثم لم يفيا لي ، ونكثا بيعتي ، ونقضا عهدي » ( 3 ) .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ( بشرح عبده ) ج 3 ص 111 وبحار الأنوار ج 32 ص 120 و 126 و 136 عن الفتوح لابن أعثم ، وموسوعة أحاديث أهل البيت للنجفي ج 7 ص 13 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 17 ص 131 والمناقب للخوارزمي ص 183 ومطالب السؤول ص 212 وكشف الغمة ج 1 ص 240 وسفينة النجاة للتنكابني ص 271 .
( 2 ) نهج السعادة ج 4 ص 55 ومصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) ج 4 ص 109 وبحار الأنوار ج 32 ص 72 والأمالي للطوسي ج 2 ص 87 و ( ط دار الثقافة - قم ) ص 718 .
( 3 ) بحار الأنوار ج 32 ص 98 و 99 عن الإرشاد ص 130 فصل 17 و ( ط دار المفيد سنة 1414 ه - ) ج 1 ص 245 وعن الإحتجاج ( ط الغري ) ج 1 ص 235 . و ( ط بيروت ) ص 161 و ( ط دار النعمان - النجف ) ج 1 ص 236 ونهج السعادة ج 1 ص 234 وأعيان الشيعة ج 1 ص 450 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 32 ص 435 .