فتركه . قال : ودعا أسامة بن زيد بن حارثة ، مولى رسول الله « صلى الله عليه وآله » إلى البيعة ، فقال : أنت أحب الناس إلي ، وآثرهم عندي . ولو كنت بين لحيي أسد لأحببت أن أكون معك ، ولكني عاهدت الله أن لا أقاتل رجلاً يقول : لا إله إلا الله . قال : فبايع أهل المدينة علياً . فأتاه ابن عمر ، فقال له : يا علي ، اتق الله ، ولا تنتزين على أمر الأمة بغير مشورة . ومضى إلى مكة ( 1 ) . ونقول : هكذا صور لنا الشعبي البيعة لعلي « عليه السلام » . ونحن وإن كنا قد تحدثنا عن أمور عديدة تضمنها هذا النص ، إلا أن التذكير ببعضها ، والتوقف عند بعض آخر لم نشر إليه لا يخلو من بعض الفائدة ، فلاحظ ما يلي :
مفاتيح بيت المال :
قال العلامة المحمودي أعلى الله مقامه : « إن مفاتيح بيت المال قد أخذها
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف ( بتحقيق المحمودي ) ج 2 ص 206 - 207 .