حتى بايعه الناس . وكان الذي يأخذ عليهم البيعة عمار بن ياسر ، وأبو الهيثم بن التيهان ، وهما يقولان : نبايعكم على طاعة الله وسنة رسوله « صلى الله عليه وآله » ، وإن لم نف لكم ، فلا طاعة لنا عليكم ، ولا بيعة في أعناقكم . والقرآن إمامنا وإمامكم ( 1 ) . ونقول : إن لنا مع النصوص المتقدمة وقفات عديدة ، نجملها ضمن عناوين . وسنراعي التسلسل الذي وضعنا الروايات فيه . فلاحظ ما يلي :
لا بد من إمام :
تقدم : أن الصحابة حين كلموا علياً « عليه السلام » في أمر الخلافة ، كان أول ما قالوه له : « لا بد للناس من إمام » .
وهذه الكلمة قد وردت في إحدى خطب الإمام أمير المؤمنين « عليه السلام » في نهج البلاغة ، حيث قال « عليه السلام » :
« لا بد للناس من أمير ، بر أو فاجر . يعمل في إمرته المؤمن . ويستمتع فيها الكافر . ويبلغ الله فيها الأجل . ويجمع به الفيء ، ويقاتل به العدو ، وتأمن به السبل . ويؤخذ به للضعيف من القوي ، حتى يستريح به بر ،
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 32 ص 27 والأمالي للطوسي ج 2 ص 338 و ( ط دار الثقافة - قم ) ص 728 وفضائل أمير المؤمنين لابن عقدة ص 91 .