قالوا : ما قلت من شيء قبلناه إن شاء الله . فجاء فصعد المنبر ، فاجتمع الناس إليه ، فقال : إني قد كنت كارهاً لأمركم ، فأبيتم إلا أن أكون عليكم ؛ ألا وليس لي أمر دونكم ، إلا أن مفاتيح مالكم معي ، ألا وإنه ليس لي أن آخذ درهماً دونكم . رضيتم ؟ ! قالوا : نعم . قال : اللهم اشهد عليهم . ثم بايعوه على ذلك ( 1 ) . قال أبو بشير : وأنا يومئذ عند منبر رسول الله « صلى الله عليه وآله » قائم أسمع ما يقول . 3 - وحدثني محمد بن سنان القزاز ، قال : حدثنا إسحاق بن إدريس ، قال : حدثنا هشيم ، قال : أخبرنا حميد ، عن الحسن ، قال : رأيت الزبير بن العوام بايع علياً في حش من حشان المدينة ( 2 ) . 4 - عن محمد بن الحنفية ، قال : كنت أمشي مع أبي حين قتل عثمان حتى دخل بيته ، فأتاه ناس من أصحاب رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فقالوا :
هامش
( 1 ) تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 427 و 428 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 3 ص 450 و 451 والكامل في التاريخ ج 3 ص 190 و 193 و 194 وبحار الأنوار ج 32 ص 31 والكافئة في إبطال توبة الخاطئة ص 12 وتذكرة الخواص ج 1 ص 647 .
( 2 ) تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 429 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 3 ص 451 وأنساب الأشراف ( بتحقيق المحمودي ) ج 2 ص 216 .