إن هذا الرجل قد قتل ، ولا بد من إمام للناس . قال : أو تكون شورى ؟ ! قالوا : أنت لنا رضاً . قال : فالمسجد إذاً يكون عن رضاً من الناس . فخرج إلى المسجد فبايعه من بايعه ؛ وبايعت الأنصار علياً إلا نفيراً يسيراً ، فقال طلحة : ما لنا من هذا الأمر إلا كحسة أنف الكلب ( 1 ) . 5 - وفي نص آخر : « فحضر طلحة ، والزبير ، وسعد بن أبي وقاص ، والأعيان . فأول من بايعه طلحة والزبير ، والأعيان ( 2 ) . قال ابن إسحاق : بايع له أهل البصرة ، وبايع له بالمدينة طلحة والزبير ( 3 ) . قال أبو عمرو : واجتمع على بيعته المهاجرون والأنصار ، وتخلف عن بيعته نفر . فلم يكرههم » ( 4 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 429 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 3 ص 452 .
( 2 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 276 وعن حياة الحيوان ( ط مصر عام 1306 ه - ) ج 1 ص 50 .
( 3 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 276 وذخائر العقبى ص 111 والمعارف لابن قتيبة ص 208 .
( 4 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 276 والاستيعاب ( ط دار الجيل ) ج 3 ص 1121 وذخائر العقبى ص 111 والوافي بالوفيات ج 21 ص 181 والجوهرة في نسب الإمام علي ص 98 وعن حياة الحيوان ( ط مصر عام 1306 ه - ) ج 1 ص 50 وراجع : شرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 18 ص 148 عن وسيلة المآل لمحمد مبين الهندي ( مخطوط ) ص 152 .