تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤

قال سالم بن أبي جعد : فقال عبد الله بن عباس : فلقد كرهت أن يأتي المسجد مخافة أن يشغب عليه ؛ وأبى هو إلا المسجد ، فلما دخل دخل المهاجرون والأنصار فبايعوه ، ثم بايعه الناس ( 1 ) . 2 - عن أبي بشير العابدي ، قال : كنت بالمدينة حين قتل عثمان ، واجتمع المهاجرون والأنصار ، فيهم طلحة والزبير ، فأتوا علياً فقالوا : يا أبا الحسن ؛ هلم نبايعك . فقال : لا حاجة لي في أمركم ، أنا معكم فمن اخترتم فقد رضيت به ، فاختاروا . فقالوا : والله ما نختار غيرك ؛ واختلفوا إليه بعد قتل عثمان مراراً ، ثم أتوه في آخر ذلك ، فقالوا له : إنه لا يصلح الناس إلا بإمرة ، وقد طال الأمر . . فقال لهم : إنكم قد اختلفتم إلي وأتيتم ، وإني قائل لكم قولاً إن قبلتموه قبلت أمركم ، وإلّا لا حاجة لي فيه .

هامش
( 1 ) جواهر المطالب لابن الدمشقي ج 1 ص 293 وذخائر العقبى ص 111 .
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 174 | السيد جعفر مرتضى العاملي