اعتراف طلحة والزبير :
وقد لوحظ : أن طلحة والزبير قد اعترفا بأنه « عليه السلام » أولى وأحق بالخلافة منهما ، وذكرا أن هذه الأحقية تعود إلى أمور ثلاثة هي :
1 - فضله « عليه السلام » .
2 - قرابته .
3 - سابقته .
ولكنهما لم يشيرا إلى النص عليه ولا إلى البيعة له في غدير خم ، لأن ذلك يعني أن لا تبقى لهم أية فرصة لادعاء شيء من الحق لأنفسهما في هذا الأمر :
للتأكيد والبيان :
قال الطبري : وأخبرنا علي بن مسلم ، قال : حدثنا حبان بن هلال ، قال : حدثنا جعفر بن سليمان ، عن عوف ، قال : أما أنا فأشهد أني سمعت محمد بن سيرين يقول : إن علياً جاء فقال لطلحة : ابسط يدك يا طلحة لأبايعك . فقال طلحة : أنت أحق ، وأنت أمير المؤمنين ، فابسط يدك . قال : فبسط علي يده فبايعه ( 1 ) . وفي نص آخر عن أبي أروى : لما برز الناس للبيعة عند بيت المال ، قال علي « عليه السلام » لطلحة : أبسط يدك للبيعة . .
هامش
( 1 ) تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 434 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 3 ص 455 .