بأن يكون في بادئ الأمر قتيلاً في بيته ، ثم ألقي على مزبلة ثلاثة أيام ، وتعرض لما تعرض له ، ثم دفن بأمر علي « عليه السلام » .
بعرف الضبع :
قال ابن أعثم : « وأقبل الناس إلى علي بن أبي طالب بعرف الضبع ، فقالوا : يا أبا الحسن قد قتل هذا الرجل ، ولا بد للناس من إمام وليس لهذا الأمر أحد سواك » ( 1 ) . ونقول : أولاً : لعل المراد بعرف الضبع : المكان المعروف باسم « الضبع » قرب حرَّة بني سليم ( 2 ) . ولعل سبب تسميته بالضبع هو كونه أكمة سوداء مستطيلة قليلاً . . وربما يكون فيها حجارة كثيرة تشبه عرف الضبع . . وهو ما التف على عنقها من الشعر . . ويضرب به المثل في الكثرة ( 3 ) . ثانياً : لعل في كتابة الكلمة تشويهاً ، وأن أصل الكلمة هو « كعرف الضبع » ، ويكون ابن أعثم قد اقتبسها من قوله « عليه السلام » في الخطبة
هامش
( 1 ) الفتوح لابن أعثم ( ط حيدرآباد الدكن ) ج 2 ص 243 و ( ط دار الأضواء سنة 1411 ه - ) ج 2 ص 434 .
( 2 ) معجم البلدان ج 3 ص 452 وتاج العروس ج 11 ص 296 .
( 3 ) راجع : معجم البلدان ج 3 ص 451 .