يتم هذا الأمر من قبل طلحة بن عبيد الله أبداً . قال : ثم وثب الزبير وبايع ، وبايع الناس بعد ذلك بالبيعة من المهاجرين والأنصار ، ومن حضر من العرب والعجم والموالي . قال : وتقدم رجل من أهل مصر يقال له سودان بن حمران المرادي ، فقال له : يا أبا الحسن ! إننا قد بايعناك على إن عملت فينا كما عمل عثمان قتلناك ! ! فقال علي « عليه السلام » : اللهم فنعم . قال : فبايعه الناس على كتاب الله عز وجل وسنة نبيه « صلى الله عليه وآله » . قال : وأنشأ عبد الرحمن بن حنبل الجمحي قصيدة مطلعها : لعمري إذا بايعتم ذا حفيظة * على الدين معروف العفاف موفقا إلى آخره . . ( 1 ) .
هامش
( 1 ) قال المعلق على الكتاب : في د : في موضعها أبيات ، وهي :
عفيفاً عن الفحشاء أبيض ساجد * صدوقا مع الجبار قدسا مصدقا
أبا حسن فارضوا به وتمسكوا * فليس لمن فيه يرى العيب مطلقا
علياً : وصى المصطفى وابن عمه * وأول من صلى لذي العرش واثقا
في د « عفيف » مكان « عفيفاً » ، و « علي » مكان « علياً » .
والنص المذكور أعلاه مذكور في الفتوح لابن أعثم ج 2 ص 243 - 247 و ( ط دار الأضواء سنة 1411 ه - ) ج 2 ص 434 - 436 .