ونقول : 1 - إن مراجعة ما جرى بين عثمان وعمار بن ياسر تعطي أن عماراً لم يقترف أي ذنب يدعو عثمان إلى مهاجمته بهذه الطريقة . . غاية ما هناك : أنه حمل كتاباً كتبه له نفر من الصحابة ، ذكروا فيه أموراً لو أن عثمان لم يصر عليها لم تصل الأمور إلى حد الثورة عليه وقتله . . وقد كان المفروض بعثمان : أن يتقبل النقد ، وأن ينظر في الأمور التي أخذوها عليه ، فإن كانت صحيحة ، أصلح وأناب . . ويفترض به : أن يشكرهم على نصيحتهم ، لأنه يعلم أن النصيحة لأئمة المسلمين واجبة على الناس . . كما أن من الأقوال التي تداولها أو يعرفها عامة الناس : القول المأثور : رحم الله من أهدى إلي عيوبي ( 1 ) .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 2 ص 319 وج 12 ص 39 وج 18 ص 195 والسيف الصقيل رد ابن زفيل للسبكي ص 219 وسير أعلام النبلاء ج 7 ص 393 والتفسير الكبير ج 32 ص 90 والغدير ج 5 ص 89 وسنن الدارمي ج 1 ص 163 وراجع : الكافي ج 2 ص 639 وتحف العقول ص 366 ووسائل الشيعة ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 12 ص 25 و ( ط دار الإسلامية ) ج 8 ص 413 ومستدرك الوسائل ج 8 ص 329 والاختصاص ص 240 وبحار الأنوار ج 75 ص 249 وجامع أحاديث الشيعة ج 16 ص 46 ومستدرك سفينة البحار ج 1 ص 72 وج 7 ص 501 وج 10 ص 498 وموسوعة أحاديث أهل البيت للنجفي ج 6 ص 41 وج 7 ص 387 وج 12 ص 36 وميزان الحكمة ج 3 ص 2207 .