7 - إن عثمان قد أفحش في سبه لعمار ، حيث قال له : يا ماصّ بظر أمه .
وهذا لا يصدر من إنسان عادي ، فكيف بمن هو في موقع الخلافة لرسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ويريد أن ينشر في الناس أخلاق وتعاليم الرسول . .
وهل هذا جزاء عمار وسمية الشهيدة الصابرة ؟ !
8 - لماذا أنكر عثمان النصيحة ، وغضب منها إلى هذا الحد ؟ !
9 - وإذا كان الكتاب هو كتاب المسلمين وهو رأي طائفة كبيرة من الصحابة ، وكان عمار مجرد رسول ، فلماذا لا يراعي جانبهم ، ويمتنع حتى عن قراءة كتابهم ؟ ! ثم يبادر إلى عقوبة رسولهم إليه بهذه الحدة والشدة ، وما الذنب الذي جناه عمار ليستحق منه كل هذه العقوبة ؟ !
متى ضرب عمار ؟ !
:
ويفهم من رواية المفيد : أن ضرب عمار كان قبل وفاة أبي ذر « رحمه الله » سنة 32 للهجرة على الأشهر . وقيل : سنة 31 .
فإنه « رحمه الله » بعد أن ذكر ضرب عثمان لعمار ، حتى أصابه الفتق ، قال : ثم إن عماراً « رحمه الله » صلح من مرضه ، فخرج إلى مسجد رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فبينما هو كذلك إذ دخل ناعي أبي ذر على عثمان من الربذة ، فقال : إن أبا ذر مات بالربذة وحيداً ، ودفنه قوم سفر .
فاسترجع عثمان ، وقال : رحمه الله .
فقال عمار : رحم الله أبا ذر من كل أنفسنا .