تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
بالسياط ظهور الناس ، وإنما كان ضرب الخليفتين قبله بالدرة والخيزران . ثم تعاهد القوم ليدفعن الكتاب في يد عثمان . وكان ممن حضر الكتاب عمار بن ياسر ، والمقداد بن الأسود . وكانوا عشرة . فلما خرجوا بالكتاب ليدفعوه إلى عثمان والكتاب في يد عمار ، جعلوا يتسللون عن عمار حتى بقي وحده ، فمضى حتى جاء دار عثمان ، فاستأذن عليه ، فأذن له في يوم شات ، فدخل عليه وعنده مروان بن الحكم وأهله من بني أمية ، فدفع إليه الكتاب فقرأه . فقال له : أنت كتبت هذا الكتاب ؟ ! قال : نعم . قال : ومن كان معك ؟ ! قال : كان معي نفر تفرقوا فرقاً منك . قال : من هم ؟ ! قال : لا أخبرك بهم . قال : فلم اجترأت علي من بينهم ؟ ! فقال مروان : يا أمير المؤمنين ، إن هذا العبد الأسود ( يعني عماراً ) قد جرأ عليك الناس ، وإنك إن قتلته نكلت به من وراءه . قال عثمان : اضربوه . فضربوه ، وضربه عثمان معهم حتى فتقوا بطنه ، فغشي عليه ، فجروه