تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
ذكروا فيه : ما خالف فيه عثمان من سنة رسول الله وسنة صاحبيه . وما كان من هبته خمس أفريقية لمروان وفيه حق الله ورسوله ، ومنهم ذوو القربى واليتامى والمساكين . وما كان من تطاوله في البنيان ، حتى عدوا سبع دور بناها بالمدينة : داراً لنائلة ، وداراً لعائشة وغيرهما من أهله وبناته . وبنيان مروان القصور بذي خشب ، وعمارة الأموال بها من الخمس الواجب لله ولرسوله . وما كان من إفشائه العمل والولايات في أهله ، وبني عمه من بني أمية ، أحداث وغلمة لا صحبة لهم من الرسول ، ولا تجربة لهم بالأمور . وما كان من الوليد بن عقبة بالكوفة ، إذ صلى بهم الصبح وهو أمير عليها سكران أربع ركعات ثم قال لهم : إن شئتم أزيدكم صلاة زدتكم ، وتعطيله إقامة الحد عليه ، وتأخيره ذلك عنه . وتركه المهاجرين والأنصار لا يستعملهم على شيء ، ولا يستشيرهم ، واستغنى برأيه عن رأيهم . وما كان من الحمى الذي حمى حول المدينة . وما كان من إدراره القطائع والأرزاق ، والأعطيات على أقوام بالمدينة ليست لهم صحبة من النبي عليه الصلاة والسلام ، ثم لا يغزون ولا يذبون . وما كان من مجاوزته الخيزران إلى السوط ، وأنه أول من ضرب
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 326 | السيد جعفر مرتضى العاملي