ذكروا فيه :
ما خالف فيه عثمان من سنة رسول الله وسنة صاحبيه .
وما كان من هبته خمس أفريقية لمروان وفيه حق الله ورسوله ، ومنهم ذوو القربى واليتامى والمساكين .
وما كان من تطاوله في البنيان ، حتى عدوا سبع دور بناها بالمدينة : داراً لنائلة ، وداراً لعائشة وغيرهما من أهله وبناته .
وبنيان مروان القصور بذي خشب ، وعمارة الأموال بها من الخمس الواجب لله ولرسوله .
وما كان من إفشائه العمل والولايات في أهله ، وبني عمه من بني أمية ، أحداث وغلمة لا صحبة لهم من الرسول ، ولا تجربة لهم بالأمور .
وما كان من الوليد بن عقبة بالكوفة ، إذ صلى بهم الصبح وهو أمير عليها سكران أربع ركعات ثم قال لهم : إن شئتم أزيدكم صلاة زدتكم ، وتعطيله إقامة الحد عليه ، وتأخيره ذلك عنه .
وتركه المهاجرين والأنصار لا يستعملهم على شيء ، ولا يستشيرهم ، واستغنى برأيه عن رأيهم .
وما كان من الحمى الذي حمى حول المدينة .
وما كان من إدراره القطائع والأرزاق ، والأعطيات على أقوام بالمدينة ليست لهم صحبة من النبي عليه الصلاة والسلام ، ثم لا يغزون ولا يذبون .
وما كان من مجاوزته الخيزران إلى السوط ، وأنه أول من ضرب
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 326
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٣٢٦