وفي لفظ : فقال علي للحسن ابنه : قم يا بني فاجلده . فقال عثمان : يكفيك ذلك بعض من ترى ، فأخذ علي السوط ، ومشى إليه ، فجعل يضربه والوليد يسبه ( 1 ) . وفي لفظ الأغاني : فقال له الوليد : نشدتك بالله وبالقرابة . فقال له علي : اسكت أبا وهب ! فإنما هلكت بنو إسرائيل بتعطيلهم الحدود ، فضربه وقال : لتدعوني قريش بعد هذا جلادها ( 2 ) . قالوا : وسئل عثمان أن يحلق ، وقيل له : إن عمر حلق مثله . فقال : قد كان فعل ذلك ثم تركه ( 3 ) . وعند المفيد : أن الوليد لما رأى علياً « عليه السلام » يقصد نحوه ليضربه ، نهض من موضعه لينصرف ، فبادر إليه « عليه السلام » فقبضه ، فشتمه الوليد ، فسبه أمير المؤمنين « عليه السلام » بما كان أهله ، وتعتعه حتى أثبت إقامة الحد عليه .
هامش
( 1 ) الغدير ج 8 ص 121 وعن أنساب الأشراف ج 5 ج 35 .
( 2 ) راجع : الغدير ج 8 ص 121 ومناقب آل أبي طالب ( ط المكتبة الحيدرية ) ج 1 ص 409 وبحار الأنوار ج 76 ص 99 والأغاني ( ط ساسي ) ج 4 ص 177 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 17 ص 230 .
( 3 ) الغدير ج 8 ص 121 وعن أنساب الأشراف ج 5 ج 35 .