تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
وذكر أبو الفرج في « الأغاني » ج 4 ص 178 وأبو عمر في « الإستيعاب » بعد هذه الأبيات لحطيئة أيضاً قوله :
تكلم في الصلاة وزاد فيها * علانية وجاهر بالنفاق ومج الخمر في سنن المصلي * ونادى والجميع إلى افتراق أزيدكم ؟ ! على أن تحمدوني * فما لكم وما لي من خلاق ( 1 )
ونقول : هنا أمور تحسن الإشارة إليها ، وهي التالية :

سبه بما أهله

: إن شتم الوليد لعلي « عليه السلام » ، لمجرد أنه يريد أن يقيم الحد عليه هو ظلم وعدوان ، لأن علياً « عليه السلام » ليس بصدد الانتقام منه لنفسه ، ولا أن يتلذذ بآلام غيره ، بل يريد أن يؤدي واجبه الإلهي ، فإن كان للوليد أن يعترض ، ولعثمان أن يحقد على أحد ، فليحقدا على رب العالمين الذي أمرهما بإقامة الحدود .
هامش
( 1 ) الغدير ج 8 ص 122 والسقيفة وفدك للجوهري ص 123 والاستيعاب ( ط دار الجيل ) ج 4 ص 1555 وتهذيب الكمال ج 31 ص 58 وإمتاع الأسماع ج 13 ص 218 والشافي في الإمامة ج 4 ص 253 والنصائح الكافية ص 171 والوافي بالوفيات ج 27 ص 277 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 3 ص 19 وج 17 ص 230 وقاموس الرجال للتستري ج 10 ص 442 .