وفي نص آخر قال عن موقف عثمان من الشهود : ( فزبرهما ودفع في صدورهما ، وقال : تنحيا عني ! فخرجا وأتيا علي بن أبي طالب « عليه السلام » ، فأخبراه بالقصة ، فأتى عثمان وهو يقول : دفعت الشهود وأبطلت الحدود ؟ ! فقال له عثمان : فما ترى ؟ ! قال : أرى أن تبعث إلى صاحبك ، فإن أقاما الشهادة عليه في وجهه ولم يدل بحجة ) ( 1 ) . وقال المفيد « رحمه الله » : ولما حضر الوليد لإقامة الحد عليه أخذ عثمان السوط ، فألقاه إلى من حضره من الصحابة ، وقال - وهو مغضب - : من شاء فليقم الحد على أخي ( 2 ) .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 31 ص 156 وقاموس الرجال للتستري ج 10 ص 440 و 441 وراجع : الجمل ص 177 وفي هامشه عن : تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 165 ومروج الذهب ج 2 ص 344 و 345 و ( ط دار الأندلس ) ج 2 ص 336 والكامل في التاريخ ج 3 ص 106 و 107 والأغاني ج 5 ص 126 و 129 و 130 .
( 2 ) الجمل ص 179 و ( ط مكتبة الداوري - قم ) ص 96 وأشار في هامش النسخة الأولى إلى المصادر التي في الهامش السابق ، بالإضافة إلى : أنساب الأشراف ج 1 ق 4 ص 520 و 521 والعقد الفريد ج 4 ص 307 و 308 والشافي ج 4 ص 245 والرياض النضرة ج 2 ص 78 وشرح نهج البلاغة ج 3 ص 18 - 20 .