ويقصد بالعجم : كل من ليس بعربي . وقال الجاحظ : ( وكان أشد منه ( أي من أبي بكر ) في أمر المناكح ) ( 1 ) . وقد أبى عمر أن يورث أحداً من الأعاجم إلا أحداً ولد في العرب ( 2 ) . زاد رزين قوله : أو امرأة جاءت حاملاً فولدت في العرب ( 3 ) . ودخل عمر بن الخطاب السوق ، فلم ير فيه في الغالب إلا النبط ، فاغتم لذلك ( 4 ) . وقال : لا يدخل الأعاجم سوقنا حتى يتفقهوا في الدين ( 5 ) . ولكنه لم يمنع العرب من السوق حتى يتفقهوا في الدين ، كما صنع مع
هامش
( 1 ) العثمانية للجاحظ ص 211 .
( 2 ) الموطأ لمالك ج 2 ص 520 والغدير ج 6 ص 187 عنه ، والمحلى لابن حزم ج 9 ص 303 وبحار الأنوار ج 31 ص 40 والنص والاجتهاد ص 267 وتحفة الأحوذي ج 1 ص 63 وبداية المجتهد ج 2 ص 351 وراجع : الإستذكار لابن عبد البر ج 5 ص 372 وكنز العمال ج 11 ص 29 وتيسير الوصول ج 2 ص 188 والمدونة الكبرى لمالك ج 3 ص 338 و 365 و 383 .
( 3 ) تيسير الوصول ج 2 ص 188 وبحار الأنوار ج 31 ص 40 .
( 4 ) التراتيب الإدراية ج 2 ص 20 وراجع ص 21 .
( 5 ) التراتيب الإدراية ج 2 ص 17 .