تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠

أخذتموه من الأعاجم فبلغ طول هذا الحبل ، فاضربوا عنقه » ( 1 ) . وجاء في رسالة معاوية لزياد ما يلي : « وانظر إلى الموالي ومن أسلم من الأعاجم ، فخذهم بسنة عمر بن الخطاب ، فإن في ذلك خزيهم وذلهم . أن تنكح العرب فيهم ، ولا ينكحوهم . وأن ترثهم العرب ولا يرثوهم . وأن تقصر بهم في عطائهم وارزاقهم . وأن يُقدموا في المغازي ، يصلحون الطريق ، ويقطعون الشجر . ولا يؤم أحد منهم العرب في صلاة . ولا يتقدم أحد منهم في الصف الأول ، إذا حضرت العرب ، إلا أن يتموا الصف . ولا تولِّي أحداً منهم ثغراً من ثغور المسلمين ، ولا مصراً من أمصارهم . ولا يلي أحد منهم قضاء المسلمين ، ولا أحكامهم . فإن هذه سنة عمر فيهم وسيرته » . . إلى أن يقول :

هامش
( 1 ) كتاب سليم بن قيس ج 2 ص 682 وراجع : نفس الرحمان ص 568 - 570 ومصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) ج 2 ص 334 وبحار الأنوار ج 30 ص 309 وج 100 ص 165 ومستدرك سفينة البحار ج 7 ص 109 .