تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩

الأعاجم ؟ ! وقال عمر بن الخطاب : عليكم بالتجارة ، ولا تفتنكم هذه الحمراء على دنياكم . قال أشهب : كانت قريش تتجر ، وكانت العرب تحقر التجارة ( 1 ) . وكان عمر لا يترك أحداً من العجم يدخل المدينة ( 2 ) . والحمراء : هم الموالي ( 3 ) .

سليم بن قيس يتحدث :

وقد جمع سليم بن قيس سياسات عمر هذه بصورة أوضح وأتم ، فهو يقول : وإخراجه من المدينة كل أعجمي . وإرساله إلى عماله بالبصرة بحبل طوله خمسة أشبار ، وقوله : « من
هامش
( 1 ) التراتيب الإدراية ج 2 ص 20 عن العتيبة ، عن مالك .
( 2 ) راجع : مروج الذهب ج 2 ص 320 والمصنف للصنعاني ج 5 ص 474 وراجع : مجمع الزوائد ج 9 ص 75 عن الطبراني ، والطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 349 والمجروحون ج 3 ص 350 وتاريخ عمر بن الخطاب لابن الجوزي ص 238 و 241 وحياة الصحابة ج 2 ص 29 .
( 3 ) راجع : لسان العرب ج 4 ص 210 والنهاية في غريب الحديث ج 1 ص 438 والغارات للثقفي ج 2 ص 830 وبحار الأنوار ج 32 ص 523 وج 34 ص 319 .