وإخبارات عن النبي « صلى الله عليه وآله » ، أوحاها إليه رب الأرض والسماء بحق أناس لا يطيق الغاصبون للخلافة ومحبوهم أن تظهر لهم تلك المناقب والكرامات ، والمواقف والمقامات ، وما حباهم الله به ، وحملهم إياه من مسؤوليات . .
وعلى رأس هؤلاء علي « عليه السلام » وأهل بيته ، وشيعتهم الأخيار ، مثل : سلمان ، والمقداد ، وأبي ذر ، وعمار وغيرهم .
حيث إن ظهور ذلك سوف ينتهي بفضيحة لا يمكن تحملها ، ولربما يكون له تفاعلات خطيرة على حكوماتهم ، وعلى مواقعهم ، ويحرمهم من أية فرصة للإستمرار في سلطان بدأوه بالجرأة على رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، واتهامهم إياه بالهجر والهذيان ، وواصلوا بعده العدوان على أقدس الناس ، وأطهر الناس ، وأكرم الناس على الله ، وهم أهل بيت النبوة ، وموضع الرسالة ، ومختلف الملائكة ، وقد أشرنا إلى ذلك في العديد من الموارد .
5 - إن هؤلاء كانوا يرغبون باستبدال بعض ما صدر عن رسول الله « صلى الله عليه وآله » ببعض آرائهم التي يرون أنها تلبي حاجاتهم وطموحاتهم . . وهو ما سُمِّي بعد ذلك ب - : « سنة الشيخين » . . ولم يكن يمكنهم ذلك إلا بالمنع من تداول أقوال رسول الله « صلى الله عليه وآله » وأفعاله لكي لا يبقى للناس مفرّ من العمل بالسنة التي يفرضونها عليهم . .
وعلي « عليه السلام » ماذا يقول :
أما أمير المؤمنين « عليه السلام » ، وشيعته ، والواعون من رجال هذه