والمشناة : هي روايات شفوية دونها اليهود ، ثم شرحها علماؤهم ، فسمي الشرح جمارا ، ثم جمعوا بين الكتابين ، فسمي مجموع الكتابين « الأصل والشرح » أعني : « المشناة وجمارا » ب « التلمود » .
وهذا يدل على : أن عمر قد أخذ الأمر عن أهل الكتاب ، تأثراً منه
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 254
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٥٤