فإن هذا يشير إلى أنه « صلى الله عليه وآله » قد صرفه فيهم ، من حيث أنه في سبيل الله ، لا بما أنهم شركاء في الفيء .
ثالثاً : إن شخصية بلال ومقامه لا تصل إلى شخصية وموقع الزبير بين المسلمين ، فكيف بسلمان . فلماذا خص عمر دعاءه ببلال ، وجعل سلمان والزبير أصحاباً له .
رابعاً : لماذا حصر الرواي الموافقين لعمر بثلاثة ، وهم علي ، وعثمان ، وطلحة ؟ ! . وأين كان سائر الصحابة الكبار الذين لا يمكن تجاهل مواقفهم ؟ ! فإن فيهم من هو أهم من بلال ، فهل كانوا مؤيدين أو معارضين ، أو كانوا لا رأي لهم ؟ !
4 - إن من المعلوم لدى كل أحد : أن سياسة عمر القاضية بحرمان أهل البيت من الفيء والخمس ، وسهم ذوي القربى كانت حاسمة ، فهل عد علي « عليه السلام » موافقاً لعمر في ذلك يراد به تبرئة عمر من تبعات هذه السياسة ؟ !
منع بني هاشم من سهم ذوي القربى :
ويدل على أن عمر قد منع بني هاشم من سهم ذوي القربى : أن نجدة الحروري كتب إلى ابن عباس يسأله عن سهم ذوي القربى وأشياء أخرى .