تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤

فكتب إليه ابن عباس : « تسألني عن سهم ذوي القربى الذي ذكره الله عز وجل من هم ؟ ! وإنا كنا نرى أن قرابة رسول الله « صلى الله عليه وآله » هم نحن ، فأبى ذلك علينا قومنا » ( 1 ) . وقال المعتزلي نقلاً عن النقيب أبي جعفر : قد أطبقت الصحابة إطباقاً واحداً على ترك كثير من النصوص لما رأوا المصلحة في ذلك ، كإسقاطهم سهم ذوي القربى ، وإسقاط سهم المؤلفة قلوبهم ( 2 ) .

هامش
( 1 ) مسند أحمد ج 1 ص 248 و 294 و 308 وسنن الدارمي ج 2 ص 225 والنص والاجتهاد ص 52 والسنن الكبرى للنسائي ج 6 ص 484 وشرح معاني الآثار ج 3 ص 235 و 238 و 304 والمعجم الأوسط للطبراني ج 7 ص 55 ومعرفة السنن والآثار ج 6 ص 499 والإستذكار ج 5 ص 83 وجامع البيان ج 10 ص 9 والميزان ج 9 ص 104 وتفسير الثعلبي ج 4 ص 358 وتفسير القرآن العظيم ج 2 ص 325 والدر المنثور ج 3 ص 186 وفتح القدير ج 2 ص 312 وأضواء البيان ج 2 ص 63 وتهذيب الكمال ج 27 ص 317 والفصول المهمة للسيد شرف الدين ص 90 وراجع : صحيح مسلم ج 5 ص 198 وكتاب الأم للشافعي ج 4 ص 160 و 272 والمغني لابن قدامة ج 7 ص 301 والمحلى لابن حزم ج 7 ص 329 والشرح الكبير لابن قدامة ج 10 ص 494 والمبسوط للسرخسي ج 10 ص 11 والسنن الكبرى للبيهقي ج 6 ص 345 وج 9 ص 22 و 53 والمصنف لابن أبي شيبة ج 7 ص 699 و 700 وتاريخ المدينة لابن شبة ج 2 ص 648 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 12 ص 83 .